مؤسسة آل البيت ( ع )
46
مجلة تراثنا
ذهب عبد الرحمن ليقوم قال : أبى الله والمؤمنون أن يختلف عليك يا أبا بكر ) ( 121 ) . وتقول : ( لما ثقل رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم جاء بلال يؤذنه بالصلاة . فقال : مروا أبا بكر فليصل بالناس ) . وتقول : ( قبض رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم ورأسه بين سحري ونحري ) ( 122 ) . تقول هذا وأمثاله . . . لكن عندما يأمر صلى الله عليه وآله وسلم بأن يدعى له علي لا يمتثل أمره ، بل يقترح عليه أن يدعى أبو بكر وعمر ! يقول ابن عباس : ( لما مرض رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم مرضه الذي مات فيه كان في بيت عائشة ، فقال : ادعو لي عليا . قالت عائشة : ندعو لك أبا بكر ؟ قال : ادعو قالت حفصة : يا رسول الله ، ندعو لك عمر ؟ قال : ادعوه . قالت أم الفضل : يا رسول الله ، ندعو لك العباس ؟ قال : ادعوه فلما اجتمعوا رفع رأسه فلم ير عليا فسكت . فقال عمر : قوموا عن رسول الله . . . ) ( 123 ) . وعندما يخرج إلى الصلاة - وهو يتهادى بين رجلين - تقول عائشة : ( خرج يتهادى بين رجلين أحدهما العباس ) فلا تذكر الآخر . فيقول ابن عباس : ( هو علي ولكن عائشة لا تقدر على أن تذكره بخير ) ( 124 ) . فإذا عرفناها تبغض عليا إلى حد لا تقدر أن تذكره بخير ، ولا تطيب نفسها به . . . وتحاول إبعاده عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . . . وتدعي لأبيها
--> ( 121 ) مسند أحمد 6 / 47 . ( 122 ) مسند أحمد 6 / 121 . ( 123 ) مسند أحمد 1 / 356 . ( 124 ) عمدة القاري 5 / 191 .